header

“نساء المتعة” فيلم قادم من أهوال الحرب العالمية الثانية يتصدر شباك التذاكر

4th October 1945: Japanese civilians are forced to pack up their belongings and return to the lowlands of Okinawa in the Ryukyu Islands at the end of World War II. They were rounded up by US troops from their hiding places in the hills. (Photo by Central Press/Getty Images)

تصدر فيلم يحكي عن الأهوال التي عانتها “نساء المتعة” في بيوت الدعارة التابعة للجيش الياباني خلال الحرب العالمية الثانية إيرادات شباك التذاكر في كوريا الجنوبية.

وأدت الشكوك في ربحية الفيلم إلى استكماله خلال 14 عاماً وبمساهمات من 75 ألف متبرع.

في عام 2002 أوحت لوحة “بيرنينغ ويمن”، التي رسمها كانغ إل شول في جلسة علاجية لامرأة في دار للعجائز من نساء المتعة السابقات، للمخرج تشو جونغ راي بأن يقدم فيلم “سبيريتس هوم كامينغ”. وكان تشو يعمل حينها متطوعاً في تلك دار.

المرأة قالت في جلسة العلاج إن الجنود اليابانيين أخذوها إلى بيوت الدعارة وهي تبلغ من العمر 16 عاماً.

وأضاف تشو: “قالت لي الجدات إنه إذا كنت سأصنع فيلماً فعليّ إتقانه حتى تُروى قصصهن. كان هذا أكبر دافع لي”.

وعبارة “نساء المتعة” هي تعبير مخفف يشير للفتيات والنساء اللاتي أُجبرن على العمل في بيوت الدعارة التي كانت تابعة للجيش الياباني أثناء الحرب.

نشطاء في كوريا الجنوبية يقدرون أن عدد الضحايا من “نساء المتعة” الكوريات يصل إلى 200 ألف ضحية. ولا تزال 44 واحدة فقط على قيد الحياة من بين 238 كورية جنوبية حكين قصصهن.

الفيلم عُرض بعد اتفاق تاريخي توصلت إليه كوريا الجنوبية واليابان في ديسمبر/كانون الأول الماضي لحل القضية بشكل نهائي مع اعتذار اليابان للنساء وتخصيصها حوالي مليار ين (8.75 مليون دولار) لمساعدة الضحايا.

وتسببت القضية في توتر العلاقات بين البلدين لوقت طويل. وعارض الكثيرون في كوريا الجنوبية – وبينهم بعض الضحايا – الاتفاق، قائلين إنه ليس من حق الحكومة قبول اعتذار اليابان نيابة عن الضحايا.

ولاقى الفيلم إقبالاً كبيراً في كوريا الجنوبية، كما عُرض في اليابان والولايات المتحدة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*