header

لماذا تتمدد داعش في المناطق السنية …ونزيف الدم العراقي لصالح من ؟؟؟

قال المؤرخ الروماني تاكتيوس عن الزعيم القبلي البريطاني غلاغوكس قبل 2000 عام: “يصنعون صحراء، ويقولون عنه سلاما”

كثير من العامة يعتقد أن الحرب العالمية الثالثة سوف  يستخدم بها احدث تطورات العصر في السلاح والاكثر تقنية ودموية لكن هذا غير صحيح لأنه الحقيقة التي يعيشيها الشرق اليوم هي الحرب التي توقعها العالم لكن بسلاح اكثر فتكا من الديناميت والطائرات وهو سلاح التطرف ….الديني أقتل الدين يموت الشرف ومن ثم الشعب اذا فسد رجل الدين فسد الشعب وسقطت الأمة بحضارتها حرب الشرق حرباً ليست تقليدية فهي لاتحتاج الى سلاح تقليدي… لأنه الداعشي أتى ليموت بالدرجة الأولى لأنه غسل الأدمغة أشرس من أي تفوق علمي . كل اطرف النزاع في العراق تروج للحرب والتصفية لا لوجود حل لأنه المعركة دينية .

مفادها الابادة…والتدمير

لا يمكن قراءة الوضع التطرفي الديني السياسي في الشرق مالم نعرج على اهم منافسين هما السعودية وايران اللواتي يحاربون بعضهما في العراق وسوريا واليمن ولبنان وهما الأبراز …

عندما تريد أيران ان تحل دولة ما تدبي لها من خلال الثقافة المناسبات الديني وبصمت تنشر ماتريد وهو اعادة الفارسية وحلم المثلث الشيعي للسطح .اخرها الحج نعم كانت هناك لعبة في السنة الماضية التي ذهب الكثير من الحجاج ضحايا فيها من عدة جنسيات .خلال الايام الماضية لم تتفق طهران والسعودية حول منهجية الحج اذا فرضت طهران شروطها هذا العام على السعودية فهو كارثة معنوية اي أنها سلطان يأمر وعلى الرعية التنفيذ قبول السعودية على شروط ايران خطاء كبير ..خصوصا انها تريد إقامة مراسم “البراءة من المشركين”.هو شعار ألزم به الخميني” حجاج بيت الله الحرام (من الإيرانيين) برفعه وترديده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين، وترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”.

طقوس الحج معروفة واي فروض جديدة كفرض الخميني هو بدعة تماما كما هو بدعة مفتاح الجنة الذي كان يوزع على الجنود الايرانين في حربها ضد صدام مع انه ايران تتعامل في الباطن مع الطرفين ..سرا اكثر من العلن والأهم ان السعودية لا تملك الجرأة للوقوف امام امريكا واسرائيل .تستغل طهران حتى فروض الحج لتمد مخالبها ..وبدعة الزحف على الارض واللطم والتطبيرلدرجة الموت كلها اساليب لنشر التشيع مع العلم انه في التاريخ الديني لما يخص ال بيت الرسول …لا وجود له بتاتا

تمكنت أيران بحيل عديدة من فرض الفوضى الدينية في الشرق أختارت الأتجاه السني المتشدد وهم داعش لو دققنا النظر في أهم مطالب داعش …هو أيقاف المد الشيعي لكن الحقيقة تستهدف السنة بنفس الوقت تتحرك من الداخل في العراق بغداد تحديدا من خلال السيارات المفخخة والأنتحارين ليبقى العراق منطقة ساخنة ويبقى الشيعة والسنة في تقاتل مستمر بحجة ان التفجيرات في مناطق اكثرية شيعية ومن خلال هذة الضغينة تكون ايران تخلصت من خصمين هما الشيعي العراقي والسني العراقي …داعش ترردد ابادة الشيعة وهدم مراقدهم ومقدساتهم لكنها لاتستهدف رموز الشيعة وهم كبار الايرانين أو في العراق ابدا بل غايتها الشيعي البسيط المثقل بالفقر والجوع ..والسني الذي زرعت طهران فكرة انه الخصم اللدود للشيعي…نعم هناك من تحالف مع داعش من سنة الفلوجة والرمادي والموصل وتكريت لكن تحالف الف  ثلاثة هل تحالفت ملايين..

تدخل داعش للمناطق السنية بتواطىء البعض من السنة انفسهم خصوصا هوامير السنة ومن ثم يبدأ مسلسل الشرطي الايراني الذي تأخذه الحمية للدفاع عن أرض العراقي لتطرد داعش وتتمركز هي بعد  ان تبيد اكبرعدد ممكن من سنة المناطق التي تتمركز بها داعش وتستوطن بحجة التحرير ..تضرب طهران عصفرين بحجرواحد.ايران التي ابقت الالاف من الاسرى العراقين عندها تجاوزت 20 عام مع قتل الكثير منهم اليوم تأتي لتحرر العراقي ..هل سمعت بأسد يحررأرنب .

هي تستكمل الحرب العراقية الايرانية لكن من غير وجود قائد او خصم لها هي من يلعب في الساحة فقط …مالم تناله في عهد صدام ودفعت عليه دماء تناله اليوم برضا ساسة هم في الأغبية ايراني الجنسية وخدم للطاعة تحتل ماتريد وتبيد من تريد ….ماكان حلما لها أصبح تحت المعضد

على كل تقدم في الفلوجة على داعش يلاقيه زيادة الانتحارين وقتلى المفخخات في بغداد …ومن تصرح داعش انها المسؤولة بينما الحقيقة ان من يعلب بدماء العراقيين هي ايران نفسها .

تمكنت ايران من غسل أدمغة العراقيين أنها الام الحنون والمخلص في حين انهم كلهم كبش فداء .

ساهم الجهل في العراق والفقر والتشرذم الأجتماعي والفساد في ذلك ناهيك عن اخطر أفة استطاعت اقناع العراقي ان زمن صدام هو زمن ديكتارتوري لأنه كان يمنع شعائر عاشوراء من اللطم وماشابه وخرافته بدليل أنه أصبحوا يهدروا الملايين من الدولارات في الشعائر ..لدرجة تمتلىء الشوارع في عاشوراء بأطنان من الطعام .. نرى العراقي يمشي من محافظة لمحافظة ليؤدي الطقوس في كربلاء لكنه لايجرأ على العبور للمنطقة الخضراء وان دخلوا من فترة لكنهم تحولوا من أصحاب حق الى مجرمين …بقاء العراق منطقة تغلي كالمرجل المستفيد الاول هي طهران ومن ثم دول اخرى تحارب بعضها على ارض العراق ..نعم داعش تنظيم دولي لكن هذا التنظيم تم العبور عليه يعني كانت ايران ادهى ممن كون داعش ..هم صنعوا داعش وهي ركبت عليه .

الكل تورط في ازحة صدام لكن المستفيد الأكثرهو ايران تمكنت هي من بقاء العراق كتلة دم ونار فأنشغل العالم عنها خصوصا امريكا واسرائيل …وتمكنت من تطوير برنامجها النووي الايرانية وأستفحلت عسكريا وجهزت نفسها لتعلن الدولة الفارسية من خلال المثلث الشعي وهو العراق سوريا لبنان .كذلك تمكنت من جرجرة الخصم اللدود وهو السعودية لحرب اليمن ..كما سوريا هما يتقاتلان في اوطان غيرهم ..واوطانهم تعيش السلام

سياسياً السعودية ليست بكفاءة الدهاء الأيراني اخطأءت في تدخلها في حرب سوريا واكملتها في اليمن الذي كان فخ محكم لها وفي الفلوجة اليوم …

تريد الولايات المتحدة دعم القوات الحكومية والعشائر السنية، لا قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران”.نلاحظ ايضا
غياب الشجب الدولي في الوقت الذي يتم فيه تدمير المدن السنية .فالهجوم على الفلوجة جاء بعد سلسلة العمليات الانتحارية التي شنها في بغداد، وقتلت أكثر من 200 شخص، إدارة أوباما حريصة على “طرد تنظيم الدولة من الموصل قبل نهاية ولايته”.مدينة الفلوجة تحولت بعد الغزو عام 2003، إلى رمز للمقاومة ضد الغرب وحلفائه.
تنظيم القاعدة لم يسيطر على مناطق أثناء الاحتلال الأمريكي، إلا أنها استعاد سيطرته بعد خروج القوات الأمريكية من العراق، وأعادت تسمية نفسه باسم تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

العدناني قال: “هل سنهزم لو خسرنا الموصل أو سرت أم الرقة وعدنا لما كنا عليه في الماضي؟ لا، فإن الهزيمة هي فقدان الرغبة والإرادة للقتال”.اي نحن نختار الموت ….

قد يسأل سائل …لكن ايران اعطت قتلى نعم …اعطت حتى تبعد العيون ويكتمل السيناريو

وهب الجيش العراقي  الموصل والرمادي لداعش دون قتال مع ترك اسلحة كثيرة وملايين من الدولارت في البنوك و داعش  سلمت تكريت للجيش العراقي والحشد دون  قتال هل كانت صدفة اكيد لا هو مخطط له كلما ضعفت داعش نجد السجون العراقية تفتح ابوابها بعمليات …ويخرج سكانهم هل هذا من باب الصدفة …الغبي فقط يصدق هذا …مع عدم محاسبة قادة الجيش المتورط في ترك الموصل او الرمادي هو دليل اخر على انه  الامر مجرد لعبة ولن يحاسب احد لأنه امر الانسحاب اتى من جهة حاكمة ولا حاكم في العراق غير طهران ….

سؤال هل سمعت ان داعش اعدمت اسير ايراني ؟؟؟؟؟؟

كذلك لماذا لم تتم أي عملية انتحارية او هجوم على اي منطقة تحت يد حزب الله في لبنان ……؟؟؟؟؟

بلير حل الجيش وايران انهت المؤسسة العسكرية العراقية واحاطتها بأطار من الدم امام العالم على انه مكون الحشد هو مكون دموي ,,,,الحشد الذي كل مقاتليه فيهم من 9 اعوام الى 60 والكل دون خبرة ومن فئة الفقراء ,,,تحت خدعة اسمها الفتوى ..فشلنا كعراقيين ونجحت طهران في لعبتها على كل العالم.

هناك خطاء امريكي كبير وهو اهمال المكون السني في ولاية المالكي خاصة كان فرصة ثمينة لشحن الضغينة ضد هذا المكون والاهم ان شيوخ السنة الكبار كان اول من خان السنة انفسهم وفيهم يتحالف مع داعش …من ينتظر ان يقف هدير الموت في العراق يحلم بقاء الدم من بقاء ايران .

على السعودية وكل الدول التي شاركت في اسقاط صدام منها امريكا ان تلحق نفسها قبل ان ياتمرد المارد الايراني اكثر من هذا …وتحرير العراق من طهران قبل  داعش لأنهما أصبح رفقة درب هو السلام في الشرق . بذاته كما اوقدتم النار في هذا الوطن أخمودها والا ستشربون ماشرب العراق ..

كل سني وشيعي ومسيحي ويزيدي ووو يموت في العراق هو ضحية لغدركم

وللمقال…..بقية

د. شيرين سباهي رئيسة المنظمة الدولية للتحقيق بالأنساب والقبائل العربية

رئيسة منظمة النسوة النمساوية

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*